البحث المُتقدم

×

تسجيل دخول

×

تسجيل عضوية جديدة

×

طالب رئيس المجلس الملي للسريان الأرثوذوكس في القامشلي، شمعون توماس، الحكومة التركية الثلاثاء بالاعتراف بمجازر الأرمن والمسيحيين الأرثوذوكس، أو ما يعرف بمجازر”السيفو”، في الذكرى الثالثة بعد المائة لوقوعها.

وقال توماس لآرتا إف إم خلال برنامج “صباح الخير” إن مجازر” السيفو” أسفرت عن إنهاء وجود المسيحيين من المنطقة.

وأضاف رئيس المجلس الملي للسريان الأرثوذوكس في القامشلي أن عدم نسيان المجازر التي ارتكبت بحق السريان والأرمن والمسيحيين الأرثوذوكس ليس “انتقاماً” لكن المطلوب من “الجزار وأحفاده أن يعترفوا أولاً ويتصالحوا مع ذاتهم لنقدر أن نسامح.”

كما طالب توماس المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة التركية للاعتراف بارتكاب تلك المجازر على يد السلطات العثمانية عام 1915.

من جهته، أفاد القيادي في المنظمة الآثورية الديمقراطية، داود داود، أن الجرائم التي ارتكبتها السلطات العثمانية والحكومات التركية بحق السريان والأرمن والمسيحيين الأرثوذوكس كانت لها تداعيات كبيرة.

وأضاف داود خلال مشاركته الثلاثاء في برنامج “صباح الخير” على أثير آرتا إف إم أن تلك المجازر تعتبر “جريمة إبادة جماعية واقتلاع شعب كامل ومكون أساسي ورئيسي تاريخياً في المنطقة من جذوره.”

وأضاف القيادي في المنظمة الآثورية الديمقراطية أن الهدف من إحياء ذكرى مجازر السيفو ليس “نشر الأحقاد بل نشر ثقافة السلام وإحقاق العدالة”

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً