البحث المُتقدم

×

تسجيل دخول

×

تسجيل عضوية جديدة

×

Damas-6-may

هل تعلمون في عام 1916 قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم وجعلهم يركبون قطارات إلى الشام واسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وأرسلوها إلى تركيا. هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب”.

 

 

إن محاولة تصوير الوجود العثماني بغير صورته الاحتلالية، تمّ عبر نمطين أساسيين:

  • الأول من خلال إضفاء طابع القدسية الدينية على السلطنة، وهو ما شرّع كثيراً من الروايات المغلوطة وساعد في انتشارها، من خلال إذكاء الحالة الطائفية، واتّهام كل ناقد أو باحث في التاريخ العثماني، بأنه معادٍ للخلافة الإسلامية، بل وللدين بأسره. أصحاب هذه الشعبوية الدينية، بمن فيهم أردوغان، يتعمّدون إسقاط البعد الحضاري العربي، ولا تتجاوز حالة النكوص التاريخي لديهم التاريخ العثماني، أو بالأصح عام 1916. في حين أنّ النكوص يمكن أن يمتد لعصور زاهية من تاريخ المنطقة العربية، ما دام المطلوب وفق نظرتهم استعادة التاريخ لا بناء المستقبل.
  • والثاني، من خلال أسطرة حكايات شعبية، وتحويلها إلى أمجادٍ عثمانية، مع تحميلها بأبعاد إنسانية أو حضارية، لا تجد سندها التاريخي والعلمي في كثير من الحالات، سوى في الخيال الشعبي المروي شفاهاً، والمتأثِّر بحالة الاستبداد من جهة، وبالشعبوية السابقة من جهة أخرى
    • استمرار الانتفاضات والثورات الشعبية في عموم البلاد العربية منذ عام 1520 وحتى عام 1916. والتي شملت اليمن وتونس والجزائر التي خرجت مبكراً عن سلطة العثمانيين، وتلتها مصر عبر سيطرة اسمية للعثمانيين وفعلية لمحمد علي باشا وذريته، وثلاث دول سعودية تجاوزت نجد إلى غالبية الجزيرة العربية، إضافة إلى شبه استقلال لإمارات الخليج العربي. يضاف إلى ذلك ثورات متكرّرة في العراق وسوريا ولبنان. يدلّ ذلك على عدم القبول النخبوي والمجتمعي للسلطنة العثمانية، وعدم الإقرار بالشرعية الدينية التي فرضتها قهراً على العرب، أو بالشرعية السياسية المتأتية عن (الدولة بالغلبة)، فالعرب لم يكونوا جزءاً أصيلاً من الدولة العثمانية، بل تحت احتلالها وفق سلوكهم المقاوِم طيلة أربعة قرون.
  • اما جرائم الحرب التي ا
    • القتل العمد، التعذيب، إحداث آلام كبرى مقصودة، الاعتداءات الخطيرة ضد السلامة الجسدية والصحية، المعاملة غير الإنسانية.
    • تخريب الأموال والاستيلاء عليها بصورة لا تبررها الضرورات العسكرية، والتي تنفذ على نطاق واسع غير مشروع وتعسفي، التدمير العشوائي للمدن والقرى.
    • إكراه شخص على الخدمة في القوات العسكرية لدولة العدو، حرمان شخص محمي من حقه في محاكمة قانونية وحيادية، إبعاد الأشخاص ونقلهم من أماكن وجودهم بصورة غير مشروعة، الاعتقال غير المشروع، أخذ الرهائن.
    • تعمّد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين.
    • تقرير شن هجوم مع العلم أنه سيسفر عن ضحايا في المدنيين.
    • تعمّد شن هجمات على مواقع غير عسكرية.
    • تعمّد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية والتعليمية والآثار والمستشفيات، على ألا تكون أهدافاً عسكرية.
    • تعمّد تجويع المدنيين، أو حرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم.
    • الجرائم الجنسية.
    • النهب.
    • الاعتداء على الكرامة.
    • الإعدام دون محاكمة

 

 

 

 

 

 

 

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً